تصريحات خطيرة من خبيرة الفلك رحاب منيعم 7 سبتمبر 2025 ظاهرة القمر الدموي لا تخافوا ولكن احذروا
تعد ظاهرة القمر الدموي أو ما يعرف بالخسوف الكلي للقمر من أجمل وأغرب الظواهر الفلكية التي تثير فضول الإنسان منذ القدم، فبينما يترقب الجميع رؤية القمر البدر وهو يكتمل في السماء، تختفي إضاءته تدريجياً ليتلون بلون أحمر نحاسي غامض، وكأنه ينسج لوحة فنية فريدة في قلب الظلام، هذه الظاهرة ليست مجرد حدث فلكي عابر، بل هي مشهد مهيب يجمع بين جمال الطبيعة، ودقة قوانين الكون، والقصص الأسطورية التي حاكها البشر حولها على مر العصور.
رحاب منيعم تحذر من القمر الدموي
بالرغم من انتشار منشورات بشكل كثيف لمن يدعون أنهم مستبصرين وعلماء فلك يمهدون إلى أن يوم 7 سبتمبر 2025 وهو الموافق لاكتمال القمر وظهوره باللون الأحمر الدموي، بأنه ظاهره تفتح أبواب الطاقة ولابد من استغلالها لتحقيق الأمنيات والتأمل في القمر في تلك الساعة، إلا أن خبيرة الفلك رحاب منيعم نفت وحذرت على حسابها الرسمي على منصة اكس بأن كل ما يثار هو مجرد أكاذيب حول الأمر، بل وشددت في تحذيرها من طاقة اكتمال القمر في تلك الليلة لما يصيب الإنسان بحالة انتحاس من ثقل الطاقة، كذلك ربطت بين الظاهرة الفلكية وما هو متداول من أساطير المستذئبين والسحر الأسود الذي يقوم به السحرة في توقيت اكتمال القمر.
كما أكدت خبيرة الفلك رحاب منيعم أن طاقة اكتمال القمر حثنا فيها رسول الله الكريم بالصوم في منتصف الشهر أيام 13، و14، و15 أي ليالي اكتمال القمر، وفسرت رحاب منيعم بأن ذلك يرجع لثقل الطاقة على الأرض وتأثيرها سلبًا على الانسان، ويظهر ذلك جليًا في العصبية أو إحساس بالضيق أو بالكسل الغير مبرر وغيرها من الآثار السلبية التي يعالجها الصوم بشكل عام، كذلك أكدت أن كل من يروج لفتح أبواب طاقة وأن القمر الدموي لحظاته تحتاج التأمل فهو نوع من أنواع السحر الأسود لا تأتي على الانسان إلا بضرر شديد على رأسه الانتحاس.

بالنص رحاب منيعم 7 سبتمبر 2025 ظاهرة القمر الدموي لا تخافوا ولكن احذروا
يوم 7 سبتمبر عندنا #خسوف للقمر شايفة ما شاء الله حالة احتفاء ع مواقع اخبارية وصفحات استعدوا للحدث اللي هيزين السماء وناس بدات تعمل ايفنت لقضاء الليلة في الصحراء للاستمتاع بخسوف القمر الدموي وتعالي نعمل تأمل #خسوف_القمر اوعي يفوتك المشهد الرائع يعني ربنا خلق #الكسوف والخسوف ايات يخوف بها عباده للخوف والعظة وفي #الفلك دول من اكتر الظواهر #الفلكية النحيسة اللي بيكون يوم عادة يمنع فيه اي شئ مهم و في كل الاساطير القديمة كان مرتبط بالفامبيرز والمذؤبين وطقوس السحر الاسود وقلنا 100 مرة #اكتمال_القمر طاقته مرهقة ومتعبة خاصة للمرضي النفسيين تجي ياجاحد يابو مخ اصغر من مخ حشرة اليعسوب تقول تعالي نتفرج ع الحدث المبهر ونستقبل طاقاته ؟!
متى يظهر القمر الدموي 2025؟
وفق جدول خسوف القمر 2025 سيشهد العالم خسوفين كليين للقمر، يُطلق عليهما اسم “القمر الدموي” بسبب اللون الأحمر الذي يكتسبه القمر أثناء الخسوف.
- الخسوف الأول: 14 مارس 2025
- التوقيت: يبدأ الخسوف الجزئي في الساعة 3:57 صباحًا بتوقيت غرينتش، ويصل إلى ذروته (المرحلة الكلية) في الساعة 6:11 صباحًا بتوقيت غرينتش.
- الرؤية: سيكون مرئيًا بشكل رئيسي في أمريكا الشمالية والجنوبية، بينما سيشاهد سكان أوروبا الغربية وأجزاء من الشرق الأوسط المراحل الأولى من الخسوف قبل غروب القمر.
- الخسوف الثاني: 7 سبتمبر 2025
- التوقيت: يبدأ الخسوف الجزئي في الساعة 3:28 مساءً بتوقيت غرينتش، ويصل إلى ذروته (المرحلة الكلية) في الساعة 6:11 مساءً بتوقيت غرينتش.
- الرؤية: سيكون مرئيًا في مناطق واسعة تشمل أوروبا وآسيا وأستراليا وأفريقيا وأجزاء من شرق أمريكا الجنوبية.
ملاحظات إضافية:
- تستمر المرحلة الكلية من الخسوف لمدة تتراوح بين 65 إلى 82 دقيقة، حيث يتحول القمر إلى اللون الأحمر الداكن نتيجة تشتت الضوء عبر الغلاف الجوي للأرض.
- يُعتبر هذا الحدث فرصة فريدة لمراقبة ظاهرة فلكية نادرة، خاصة في مناطق مثل أوروبا الغربية والشرق الأوسط.

ماذا يقول الكتاب المقدس عن القمر الدموي في عام 2025؟
الكتاب المقدس لا يذكر القمر الدموي لعام محدد مثل 2025، ولكنه يشير إلى ظاهرة القمر الأحمر أو الدموي بشكل عام كعلامة أو رمز في أحداث مستقبلية أو كعلامة على الأمور الكبرى. هنا أبرز المواضع:
يوئيل 2:31
“تنجلي الشمس مظلمة والقمر دماً قبل قدوم يوم الرب العظيم والمهيب.” هذا يشير إلى أن القمر الدموي يُرى كعلامة على يوم الرب أو أحداث عظيمة.
متى 24:29
“أما بعد الضيق أياماً، فتظلم الشمس ويصير القمر دماً قبل أن يأتي ابن الإنسان.” المسيح هنا يربط الظواهر السماوية، بما فيها القمر الدموي، بعلامات نهاية الزمان.
رؤيا 6:12
“ورأيت حين فتح الختم السادس، وإذا زلزال عظيم، والشمس صارت سوداء كالوشاح، والقمر صار كله كدم.” القمر الدموي هنا يظهر كجزء من رؤى نهاية العالم والدمار.
وفي الواقع الكتاب المقدس لا يعطي تواريخ دقيقة للأحداث السماوية، لكنه يربط القمر الدموي بعلامات كبيرة أو تحذيرات روحية، مثل مجيء الرب أو أحداث نهاية الزمان.





















































