رحاب منيعم تنهي الجدل عن حديث القبطان المصري نور وكارثة البحر المتوسط 2025
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية مقطع فيديو يظهر شخص يُدعى محمد نور على “تيك توك” وفيسبوك، يقدّم نفسه كقبطان بحري مصري يتحدث عن ملاحظاته تغيّرات غير طبيعية في حركة الأمواج وتردداتها في أعماق البحر المتوسط، وادّعى أن “هذه الظواهر ليست طبيعية بل بفعل فاعل”، كما نبّه إلى احتمال وقوع كارثة، مثل زلزال أو اندلاع بركاني تحت سطح البحر، أو اشتراك تجارب بحرية سرية غير معلنة، كذلك أكد أن “ما هو قادم ليس بسيطًا، وأن هناك عاصفة أو كارثة طبيعية أو حتى انفجار ضخم قد يقع قريبًا”، الفيديو أثار الكثير من الجدل على مواقع التواصل، بين من شكك فيه واعتبره “خيالًا”، وبين من طالب بتحقيق رسمي.
خبيرة الفلك رحاب منيعم تنهي الجدل
ردت خبيرة الفلك رحاب منيعم على ما تم تداوله من ادعاءات من القبطان المصري نور وبأسلوبها الساخر وقالت:
“إللي هيقول كيمتريل تآني وكلام قبطان الفلاتر هعمله بلوك والله..ربنا باعتلك شوية رحمة في عز الحر تعملي فيه خبير في الكيمياء لو كانوا فالحين كانوا طفوا بيها الحرائق إللي مولعة جنبنا..ده إسمه التغير المناخي سمعها ١٠ مرات بقي علشان متتخضوش تآني”
وردها جاء بناء على توقعات لها منذ بداية العام أن عام 2025 سيشهد تغير مناخي يتمثل بكثافة في أمطار غزيرة في الصيف وحركة زلازل متكررة، وأيضًا حركة في البحر غير طبيعية تصل حد الإعصار مثلما حدث في محافظة الاسكندرية، وأرفقت في ردها منشور من توقعتها راجع للعام 2024 يشمل كافة الظواهر الغير طبيعية التي تشهدها البلاد الآن بالفعل.

رحاب منيعم وتأكيد على التغيير المناخي
على جانب آخر نشرت خبيرة الفلك رحاب منيعم منشور آخر يوضح أن كل ما يحدث من ظواهر غريبة ماهي إلا تغيير مناخي لا علاقة له بمؤامرات ولا علاقة له بأيادي خفية تحكم العالم، بل أن ما يحدث له حكمة من الله ولابد من استيعاب الدرس والحكمة مما يحدث، حيث ستر الله سبق في أكثر من موقف القدر، وتجلى هذا في عاصفة اسكندرية، كما تجلى في عدم حدوث عاصفة شديدة كان من المتنبئ لها بالحدوث، ومازال ستر الله يحاوط عباده، ولابد من الانتباه والاستعداد بكل الإمكانيات لصد أكبر خسائر ممكن تنتج عن التغيير المناخي.

في الختام تحذيرات “قبطان نور” تعتمد على مراقبات شخصية وليس على بيانات علمية معتمدة، بالإضافة إلى أنه لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي على حدوث “ظواهر غير طبيعية” أو “تدخلات بشرية” أو اقتراب كارثة، كما ينصح بمتابعة الجهات الرسمية مثل مرصد الزلازل المصري، المراكز البحرية الأوروبية، أو البحرية المصرية، للحصول على تقييمات مبنية على بيانات دقيقة.





















































