لغز العثور على الطفلة التونسية المفقودة مريم يونيو 2025
فقدت الطفلة التونسية مريم، الطفلة التونسية المفقودة البالغة حوالي 3 سنوات بعد أن جرفتها الأمواج بعيدًا عن شاطئ قليبية، أثناء قضائها وقتًا عائليًا في مياه البحر وهي ترتدي عوامة مطاطية صغيرة في 29–30 يونيو 2025، الحادثة التي فجرت الحزن في المجتمع التونسي، حيث غابت الطفلة عن مرمى نظر والدتها خلال نزهة بحرية في قليبية، محافظة نابل، وقد قامت فرق الحماية المدنية والحرس البحري والجيش بتفعيل عمليات بحث برية وبحرية دون جدوى حتى الآن.
العثور على الطفلة التونسية المفقودة مريم يونيو 2025
إضافة لما سبق ذكره بدأ حادث الاختفاء مساء السبت 29 يونيو 2025، واستأنفت فرق الإنقاذ جهودها صباح الأحد 30 يونيو، البحث لا يزال جاريًا، ولم يُعثر بعد على الطفلة أو أي من آثارها، والسلطات مستمرة في العمل، وتواصل تنسيقها مع الحماية المدنية والنقل البحري، ولكن قوى الطبيعة (البحرية، الأمواج) تصعّب الوصول إليها.
شهود العيان وتحركات الدولة
على جانب آخر حسب إفادات شهود عيان وتقارير محلية، فإن حادثة اختفاء الطفلة مريم (3 سنوات) وقعت في منطقة ساحلية توصف بأنها خطيرة من حيث التيارات البحرية، وتحديدًا:
- أولًا في مدينة قليبية التابعة لمحافظة نابل (شمال شرق تونس).
- كذلك الشاطئ الذي وقعت فيه الحادثة يُعرف بوجود تيارات بحرية قوية.
- أيضًا يفتقر إلى وجود سباحين منقذين، رغم كونه مزارًا صيفيًا شهيرًا للعائلات.
- في النهاية بالتزامن مع اختفاء الطفلة، كانت الأحوال الجوية متقلبة – من رياح قوية وأمواج عالية، ما أدى إلى تعقيد عمليات البحث والإنقاذ.
هذه الظروف جعلت عملية مراقبة الأطفال في المياه أكثر صعوبة، وأعاقت لاحقًا جهود الحماية المدنية، التي استخدمت قوارب وغطاسين وطائرات درون في عمليات التمشيط، دون نتيجة حتى الآن، هذه الحادثة أعادت فتح النقاش في تونس حول:
- أولًا ضرورة تواجد منقذين في الشواطئ السياحية.
- ثانيًا أهمية مراقبة الأطفال الصغار بدقة أثناء السباحة.
- ثالثًا مراجعة إجراءات السلامة البحرية خلال فترات الطقس المضطرب.

لغز العثور على الطفلة التونسية على شواطئ اليونان
في الواقع لا يوجد أي فيديو حقيقي يُظهر إنقاذ الطفلة التونسية مريم (3 سنوات)، كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن مقاطع مفبركة أو منقولة من حوادث أخرى، وقد انتشر عبر شبكة الإنترنت مقطع يدعي أنه يظهر إنقاذ طفلة في البحر المتوسط، لكن وسائل الإعلام التونسية أكدت أن الفيديو المتداول لا علاقة له بطفلة قليبية، وهو مفبرك تمامًا وليس جزءًا من قضية مريم.
مع العلم بأن الجهات الأمنية بما في ذلك الحماية المدنية والحرس البحري وجيش البحر، مستمرة في عمليات البحث، لكنها لم تجد أي دليل أو مشاهدة تؤكد إنقاذ الطفلة حتى الآن
في الختام وجب التنويه بأن الفيديوهات التي تُروج لإنقاذها مزيفة ولا أساس لها، ولا يوجد أي مصدر رسمي أو موثوق يؤكد أنها على قيد الحياة أو تم إنقاذها، والبحث مستمر، لكن لم يُسجّل أي تقدم حقيقي مثبت.





















































