«شاهد» وداع مؤلم في قلب لبنان: السيدة فيروز تُشيّع نجلها هلي الرحباني وسط صمت الجماهير وتأثير عميق في الوسط الفني
في مشهد مهيب يُجسد عمق الحزن والوفاء، ودّعت السيدة فيروز – أيقونة الغناء العربي – نجلها هلي الرحباني في مراسم جنازة شارك فيها عدد من أفراد العائلة والأصدقاء والمحبّين، داخل كنيسة رقاد السيدة في لبنان، وسط أجواء من الصمت المؤلم وتأثر واضح على وجوه الحضور.
من هو هلي الرحباني؟ قصة حياة مليئة بالتحديات
وُلد هلي الرحباني عام 1958 كأصغر أبناء العائلة الرحبانية، وهو الابن لـ فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، عانى هلي على مدار حياته من إعاقة ذهنية وحركية منذ ولادته، مما جعله يعيش بعيداً عن الأضواء ويُكرّس معظم وقته في كنف والدته التي أحبته حباً عظيماً واعتنت به باحتضان أمومي دائم، رغم ابتعاده عن الساحة الفنية، ظل هلي رمزًا للحب الصامت داخل الأسرة، وجعل من قصته درسًا في الوفاء والعطاء.
الجنازة: مشاهد مؤلمة ومواساة للجمهور
في صباح يوم السبت 10 يناير 2026، وصل نعش هلي الرحباني إلى كنيسة رقاد السيدة في منطقة المحيدثة – بكفيا، حيث حضرت فيروز برفقة ابنتها ريما لاستقبال العزاء وتقبّل التعازي من المعزين، وقد ظهرت علامات الحزن الشديد على وجه فيروز، وذلك في مشهد تكرر بعد فقدانها الأكبر قبل أشهر قليلة عندما ودعت شقيقه زياد الرحباني.
رسالة مؤثرة: “إلى ابني الحبيب”
وضعت فيروز إكليل ورد أبيض على نعش هلي، كُتب عليه عبارة “إلى ابني الحبيب” – نفس العبارة التي استخدمتها عند وداعها لزياد الرحباني قبل حوالي ستة أشهر، في رسالة إنسانية لامست قلوب محبيها في كل مكان.
مشاهد مؤثرة من وداع هلي الرحباني
شهدت مراسم وداع هلي الرحباني لحظات مؤثرة لم يتمكن الكثيرون من مشاهدتها مباشرة، وقد وثّقها مقطع الفيديو التالي الذي يظهر لحظات الحزن العميق للسيدة فيروز وعائلتها أثناء التشييع، شاهد الفيديو لتشعر بالجو الإنساني والعاطفي الذي مرّت به العائلة، وليزيد إدراكك لقيمة الوفاء والحب الأسري.
حضور وتضامن من العائلة والأصدقاء
شهدت مراسم التشييع حضور أقارب وأصدقاء ومعارف، الذين وقفوا إلى جانب فيروز وعائلتها في هذا المصاب الأليم، مؤكّدين على الاحترام الكبير الذي يكنّه الجمهور للحفيدة الكبيرة من الفن العربي، وقد عبروا عن مواساتهم في وداع هلي بكلمات مؤثرة وصوت مكلوم.
خسارة تُضاف إلى سجل الأحزان
في الختام برحيل هلي الرحباني، تخسر العائلة الرحبانية شخصية انسانيّـة عميقة، تُضاف إلى سلسلة من الفقدان الذي ألمّ بالعائلة خلال الأشهر الماضية، ومع ذلك يبقى ذكراه مثالًا للوفاء الأبوي والأمومي الذي جسّدته السيدة فيروز في أبهى صوره.





















































