الدول التي انسحبت من خطاب نتنياهو … لحظة تاريخية في الأمم المتحدة 2025

الدول التي انسحبت من خطاب نتنياهو

الدول التي انسحبت من خطاب نتنياهو … لحظة تاريخية في الأمم المتحدة 2025

في خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، انسحبت وفود 77 دولة من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة لحظة بدء خطاب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 27 سبتمبر 2025، هذا الانسحاب الجماعي جاء احتجاجًا على السياسات الإسرائيلية في غزة، وتعبيرًا عن دعم المجتمع الدولي للحقوق الفلسطينية.

الدول التي انسحبت من خطاب نتنياهو

شمل الانسحاب دولًا من مختلف القارات أبرزها:

  • الدول العربية والإسلامية: مصر، تونس، الجزائر، السودان، اليمن، فلسطين، موريتانيا، عمان، قطر، السعودية، الأردن، ليبيا، العراق، لبنان، الصومال، جيبوتي، بنغلاديش، باكستان، أفغانستان، إندونيسيا، ماليزيا، بروناي، غيانا، كينيا، نيكاراغوا، مدغشقر، النيجر، بيرو، سانت لوسيا، سلوفينيا، أفغانستان، جزر البهاما، البوسنة والهرسك، بوتسوانا، كوريا الشمالية، إيسواتيني، سوريا، أوغندا، باكستان، ليسوتو، بوليفيا، إسبانيا، كوبا، غينيا الاستوائية، إيران، قيرغيزستان، العراق، موزمبيق، ميانمار، أيرلندا، جزر المالديف، إندونيسيا، الكويت، ناميبيا، ماليزيا، غيانا، كينيا.
  • الدول الأوروبية: إسبانيا، إيرلندا، سلوفينيا، البرتغال، فنلندا، السويد، النرويج، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، بلجيكا، هولندا، بولندا، اليونان، هنغاريا، رومانيا، بلغاريا، كرواتيا، ليتوانيا، إستونيا، لاتفيا، سلوفاكيا، جمهورية التشيك، سلوفينيا، مالطا، مالديف، جزر القمر.
  • الدول الأمريكية: كندا، الولايات المتحدة، المكسيك، كولومبيا، بيرو، غيانا، بوليفيا، نيكاراغوا، دومينيكا، سانت لوسيا، بليز، أنتيغوا وبربودا، بربادوس، سان مارينو، سانت كيتس ونيفيس، سانت فينسنت والغرينادين.
  • الدول الأفريقية: جنوب أفريقيا، الجزائر، تونس، مصر، السودان، الصومال، جيبوتي، نيجيريا، كينيا، غانا، موزمبيق، رواندا، غينيا، مالي، النيجر، تشاد، جمهورية أفريقيا الوسطى، ليبيريا، إريتريا، تشاد، جمهورية أفريقيا الوسطى، ليبيا، موريتانيا، نيجيريا، غينيا، غانا.
  • الدول الآسيوية: إيران، باكستان، أفغانستان، بنغلاديش، بروناي، إندونيسيا، ماليزيا، كوريا الشمالية، ميانمار، قيرغيزستان، أوزبكستان، تركمانستان، طاجيكستان، قيرغيزستان، أوزبكستان، تركمانستان.
  • الدول الأوقيانية: توفالو، تونغا، بابوا غينيا الجديدة، جزر سليمان، فانواتو، كيريباتي، جزر مارشال، ناورو.

رسائل سياسية وراء الانسحاب الجماعي

هذا الانسحاب الجماعي يُعد رسالة قوية من المجتمع الدولي ضد السياسات الإسرائيلية في غزة، ويعكس تضامنًا واسعًا مع الشعب الفلسطيني، وقد أثار هذا الحدث اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، حيث ركزت الصحف العالمية على هذا الانسحاب الجماعي أكثر من محتوى خطاب نتنياهو نفسه.

الدول العربية التي لم تنسحب

على الرغم من الانسحاب الجماعي، بقيت بعض الدول العربية في القاعة أثناء خطاب نتنياهو، أبرزها:

  • الإمارات العربية المتحدة: حافظت على موقفها الثابت في دعم العلاقات مع إسرائيل، حيث لم تنسحب وفودها من القاعة.
  • البحرين: اتبعت نفس النهج الإماراتي، حيث بقيت وفودها في القاعة.
  • موريتانيا: على الرغم من التقارير الأولية التي أشارت إلى انسحابها، إلا أن سفارة فلسطين في موريتانيا نفت ذلك، مؤكدة أن الوفد الموريتاني بقي في القاعة.

تحليل دلالات الحدث

يُظهر هذا الانسحاب الجماعي تباينًا في المواقف الدولية تجاه السياسات الإسرائيلية، ويعكس تحولًا في الرأي العام العالمي حول القضية الفلسطينية، كما يُعد مؤشرًا على تزايد الضغط الدولي على إسرائيل للامتثال للقرارات الأممية المتعلقة بالحقوق الفلسطينية.

في الختام يُعد هذا الحدث نقطة تحول في الدبلوماسية الدولية، ويُظهر أن القضية الفلسطينية لا تزال في صلب اهتمامات المجتمع الدولي، وأن هناك إرادة جماعية للضغط على إسرائيل لإنهاء سياساتها العدوانية والامتثال للقرارات الأممية.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks