وفاة الامير فيصل بن تركي بن عبدالله ال سعود 1447 .. جنازة رسمية في المسجد الحرام وردود فعل واسعة 2026
في خبر عاجل ومؤثر، أعلن الديوان الملكي السعودي مساء الأربعاء 21 يناير 2026م عن وفاة صاحب السمو الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود بن فيصل آل سعود، واحد من أعضاء الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي نعى فيه الفقيد، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
تفاصيل إعلان الديوان الملكي
أصدر الديوان الملكي السعودي بيانًا رسميًا أعلن فيه وفاة الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود، وأكد أن صلاة الجنازة على الفقيد ستقام غدًا الخميس بعد صلاة المغرب في المسجد الحرام بمكة المكرمة، في مراسم دينية مباركة يقودها كبار العلماء وأبناء الأسرة الحاكمة.
كما جاء في البيان أن الأسرة المالكة والشعب السعودي يتضرعون إلى الله أن يغفر له ويرحمه ويمنّ عليه بالرحمة والمغفرة في هذا المصاب الجلل.
من هو الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله؟
الأمير فيـصل بن تركي هو من أسرة آل سعود الحاكمة في السعودية، وينتمي إلى جيل من أفراد العائلة الذين لعبوا أدوارًا متنوعة في خدمة الوطن في مجالات مختلفة، سواء في العمل المدني أو الدبلوماسي أو الاجتماعي. وقد عرف عنه احترامه لمبادئ الأسرة والالتزام بالقيم الوطنية.
ويربط نسبه بعمق في شجرة آل سعود التي تمتد عبر أجيال في المملكة، وهو ابن المرحوم تركي بن عبدالله آل سعود، مما يجعله شخصية معروفة في الأوساط السعودية والعربية.
مراسم الجنازة والمشيّعون
تم الإعلان أن صلاة الجنازة ستقام في المسجد الحرام، أقدس موقع في الإسلام، وهو شرف لا يُمنح إلا لعدد قليل من الشخصيات البارزة، ما يعكس مكانة الفقيد واحترامه في المجتمع السعودي، وتأتي هذه الصلاة وسط مشاركة واسعة من أفراد الأسرة الحاكمة وعدد من المسؤولين وكبار العلماء والمواطنين الذين قدموا التعازي، وقد عبّر سعوديون وعرب كثيرون عبر منصات التواصل عن حزنهم لخسارة شخصية وطنية، ودعوا له بالرحمة والمغفرة، مؤكدين أن مكانته ستبقى في القلب.
الدلالات الاجتماعية والسياسية للوفاة
تمثل وفاة الأمير فيصل بن تركي فقدًا مهمًا داخل الأسرة الحاكمة والمجتمع السعودي، حيث تأتي في وقت يشهد فيه المجتمع نشاطًا كبيرًا على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية داخل المملكة وخارجها، كما أن وفاة شخصية من آل سعود دائمًا ما تحظى بتغطية محلية وعربية واسعة، وغالبًا ما تتناول المصادر الإعلامية دور الفقيد وأثره في مجتمعه، مما يحقق اهتمامًا شعبيًا وإعلاميًا كبيرًا.
في الختام بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأحر التعازي إلى أسرة آل سعود وإلى الشعب السعودي الكريم في وفاة الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود، داعين الله تعالى أن يجعل مثواه الجنة، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.





















































