اصابة اشرف حكيمي نجم المنتخب المغربي تُشعل القلق: التفاصيل الكاملة ومدة الغياب المحتملة 2025
أحدثت إصابة اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي ارتجاجاً كبيراً في الأوساط الرياضية المغربية والعالمية على حدّ سواء، بعدما تعرض لتدخل عنيف خلال مباراة فريقه باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونخ في مسابقة دوري أبطال أوروبا، هذه الاصابة لا تؤثر فقط على اللاعب وفريقه الفرنسي، بل تمتد آثارها إلى صفوف منتخب بلاده في وقت حساس للغاية، في هذا المقال نُفصّل ما نعرفه حتى الآن عن طبيعة الإصابة، مدى الغياب المتوقع، ردود الفعل، وتأثيرها المحتمل على مسيرة المنتخب المغربي.
طبيعة اصابة اشرف حكيمي والواقعة
خلال مواجهة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ، تعرض حكيمي لتدخل قوي من الكولومبي لويس دياز، ما أدى إلى سقوطه مغادراً أرض الملعب وهو يعاني ولم يتمكن من الضغط على ساقه اليسرى، وبحسب التقارير الأولية، فإن الإصـابة عبارة عن التواء شديد في الكاحل الأيسر العالي، ولم تُشر المصادر إلى وجود كسر حتى الآن، الأمر الذي قد يكون بمثابة بُشرى في حد ذاته، وتمكن اللاعب بعد مغادرته الملعب من المشي قليلاً باستخدام العكاز، ما يُشير إلى أن الأمر ربما ليس بالخطورة القصوى – لكن كل ذلك يظل ضمن مرحلة انتظار الفحوصات الطبية الكاملة.
مدة الغياب المتوقعة والسيناريوهات
وفقاً للتقارير، فإن مدة الغياب لم تُحسم بعد لكن هناك توقعات أولية تتراوح بين 3 إلى 5 أسابيع في أفضل السيناريوهات، وفي السيناريو الأكثر تحفظاً، إذا كانت درجة التواء الكاحل من النوع الثاني أو ثالث، فإن الغياب قد يمتد إلى 4–8 أسابيع وأحيانا أكثر، هذا يعني أن العودة للملاعب قريبة نسبياً، لكن مشاركة حكيمي مع منتخب المغرب في بطولة مهمة قد تصبح موضع شك.
تأثير الإصابة على منتخب المغرب
- اللاعب يعتبر من الركائز الأساسية في تشكيلة منتخب المغرب، سواء في الدفاع أو الهجوم، نظراً لما يمتلكه من سرعة ومهارة في الارتداد إلى الهجوم.
- غيابه قبل استحقاقات كبرى مثل بطولة كأس الأمم الإفريقية يزيد من حالة القلق لدى الجماهير والإدارة الفنية للمنتخب.
- ينضاف الأمر إلى تحدٍّ نفسي أيضاً، فالمنتخب بحاجة إلى التأقلم بسرعة مع غياب محتمل وتغيير خياراته التكتيكية أو البديلة.
- من الناحية الإعلامية، فإن خروج حكيمي بهذا الشكل (بكاءً، مغادراً الملعب) يُعد ضربة معنوية للفريق وللجماهير.
ردود الفعل والمواقف
- مدرب بايرن ميونخ، فينسِنت كومباني، أعرب عن أسفه للإصابة، مشيراً إلى أنها «لحظة مؤسفة» وبرغم أن التحدي كان قوياً فإنه لم يكن يقصد إيذاء حكيمي.
- وسائل الإعلام الفرنسية والمغربية نشرت تقارير مفصلة عن الحالة، مشدّدة على أن الجميع بات يترقب نتائج الفحوصات النهائية لتحديد مدى الخطر بدقة.
- الجماهير المغربية عبّرت عن قلقها عبر منصات التواصل، متمنّية أن تكون الإصابة أقل مما تبدو وأن يعود لاعبها سريعاً لخدمة الفريقين club / national.
ماذا ينتظر الآن؟ مراحل ما بعد الإصابة
- الفحوصات الطبية الدقيقة: سيخضع حكيمي بعد انتهاء المباراة لفحص بالأشعة والرنين المغناطيسي لتحديد درجة الالتواء أو أي أذى في الرباط أو الكسر.
- برنامج العلاج والتأهيل: بناءً على التشخيص، سيدخل مرحلة علاج طبيعي وربما جلسات تقوية عضلية أو استشفاء.
- قرار المشاركة أو الغياب عن المباريات المقبلة: إدارة باريس سان جيرمان ومنتخب المغرب سيتخذان قراراً استناداً إلى التقرير الطبي للوضع والاستعدادات القادمة.
- مراقبة التطور: المتابعة اليومية من الطاقم الطبي والفني بخصوص استجابة اللاعب للعلاج.
- عودة تدريجية إلى الميدان: إذا سارت الأمور على ما يرام، قد يتم إدخاله تدريجياً في التمارين ثم المباريات التجريبية قبل العودة الكاملة.
في الختام اصابة اشرف حكيمي جاءت في توقيت حساس للغاية، سواء لفريقه باريس سان جيرمان أو لمنتخب المغرب، بينما لا تزال التفاصيل النهائية قيد الانتظار، فإن التوقعات بشهر تقريباً من الغياب تُعد بصيص أمل، لكن أي تفاقم قد يُضاعف الأثر، ما يبقى مؤكداً هو أن الجماهير المغربية تترقب بكل اهتمام جديداً من الطاقم الطبي والفني، آملين أن يعود نجمهم سريعاً مُفعماً بالقوة ليواصل عطائه، ويبقى رمزاً للفخر الوطني.





















































