اشتباكات الزاوية اليوم: تصاعد العنف يهدد المنشآت الحيوية ويثير القلق في ليبيا 2025
شهدت مدينة الزاوية الواقعة غرب ليبيا، صباح اليوم الأربعاء 24 سبتمبر 2025، اشتباكات مسلحة عنيفة بين جهاز مكافحة التهديدات الأمنية ومجموعة مسلحة تُعرف باسم “الكابوات”، وتُعد هذه الاشتباكات استمرارًا لصراع النفوذ بين الفصائل المسلحة في المنطقة، مما يثير القلق بشأن استقرار الوضع الأمني في غرب ليبيا.
خلفيات اشتباكات الزاوية اليوم
في سياق متصل بما سبق اندلعت المواجهات إثر قيام جهاز مكافحة التهديدات الأمنية باعتقال عدد من عناصر مجموعة “الكابوات”، مما أدى إلى تصعيد الوضع وتحوله إلى اشتباكات مسلحة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، تركزت الاشتباكات في منطقة الحرشة، بالقرب من مصفاة الزاوية لتكرير النفط، مما أثار مخاوف من تأثيرها على المنشآت الحيوية في المدينة
تأثيرات الاشتباكات
- أولًا القطاع النفطي: أعلنت شركة الزاوية لتكرير النفط رفع حالة الطوارئ بعد الاشتباكات، مشيرة إلى خطورة تكرار مثل هذه الأحداث لما تشكله من تهديد مباشر على الأرواح والممتلكات، خاصة المنشآت النفطية. كما أهابت بكل الأطراف ضرورة تغليب صوت العقل والحكمة وإبعاد المجمع النفطي عن أي نزاعات أو صراعات مسلحة
- ثانيًا القطاع الكهربائي: أدت الاشتباكات إلى تضرر شبكة الكهرباء الوطنية، حيث خرجت ست وحدات إنتاج في محطة جنوب طرابلس عن الخدمة، إضافة إلى فصل عدد من دوائر نقل الطاقة، مما أثر سلبًا على إمدادات الكهرباء في المنطقة
- ثالثًا القطاع التعليمي: تم تعليق الدراسة في المؤسسات التربوية الواقعة على امتداد طريق المصفاة غربًا، وصولًا إلى إشارة مرور الصابرية، وكذلك المدارس الواقعة شمال الطريق الساحلي، وذلك حفاظًا على سلامة التلاميذ والمعلمين
ردود الفعل الأمنية
إضافة لما سبق تدخلت قوات تابعة للمنطقة العسكرية بالساحل الغربي لفض النزاع، وتمكنت من وقف إطلاق النار، مع استمرار انتشارها على خطوط التماس بهدف تثبيت التهدئة ومنع تجدّد الاشتباكات
دعوات للتهدئة
في الختام ناشدت عدة جهات، بما في ذلك مجلس حكماء وأعيان الزاوية، الأهالي بعدم مغادرة منازلهم في ظل الاشتباكات التي تشهدها المدينة في محيط مصفاة تكرير النفط ومنطقة الحرشة، كما تُظهر أحداث الزاوية اليوم استمرار التحديات الأمنية في غرب ليبيا، وتسلط الضوء على ضرورة تعزيز سلطة الدولة وتوحيد الجهود الأمنية للحد من تأثير الفصائل المسلحة على حياة المواطنين واستقرار المؤسسات الحيوية.





















































