آخر اخبار باكستان والهند .. تطورات عسكرية متسارعة
تشهد العلاقات بين الهند وباكستان تصعيدًا خطيرًا منذ أواخر أبريل 2025 بعد هجوم دموي في منطقة باهالغام بكشمير أودى بحياة 26 سائحًا هنديًا، اتهمت نيودلهي إسلام آباد بدعم الجماعات المسلحة المسؤولة عن الهجوم، وهو ما نفته باكستان بشدة، وفي الفقرات التالية اخبار باكستان والهند اليوم بكافة التطورات التصعيدية.
اخبار باكستان والهند .. تطورات عسكرية متسارعة
بناء على ماسبق شنت الهند عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “سندور“، استهدفت خلالها مواقع في باكستان وكشمير الباكستانية، بما في ذلك أنظمة دفاع جوي في لاهور، ومن ثم أعلنت الهند عن مقتل عبد الرؤوف أظهر، القيادي في جماعة “جيش محمد”، خلال هذه العملية، بينما ردت باكستان بإسقاط خمس مقاتلات هندية، وأعلنت عن مقتل 50 جنديًا هنديًا في اشتباكات حدودية، كما أفادت بمقتل 31 مدنيًا باكستانيًا نتيجة القصف الهندي، واتهمت الهند باكستان بشن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على منشآت عسكرية في جامو وأودهامبور وباثانكوت، وهو ما نفته باكستان.
الوضع الإنساني والداخلي
على جانب آخر أسفر القصف الهندي على كشمير الباكستانية عن مقتل 17 مدنيًا، بينهم طفلة، وإصابة 51 آخرين، وأغلقت الهند 24 مطارًا مدنيًا، وأُغلقت المدارس في عدة ولايات هندية، مما أثر على حياة ملايين المدنيين، كذلك أمرت الحكومة الهندية بحظر أكثر من 8,000 حساب على منصة X، بما في ذلك حسابات دولية، بدعوى نشر دعاية باكستانية.
الجهود الدبلوماسية
- في البداية الاتصالات الثنائية: رغم التصعيد جرت اتصالات على مستوى مستشاري الأمن القومي في كلا البلدين، مما يشير إلى وجود قنوات تواصل مفتوحة.
- بينما المواقف الدولية: أعربت دول الخليج، مثل السعودية والإمارات وقطر، عن قلقها من التصعيد، ودعت إلى ضبط النفس. كما أبدت إيران استعدادها للوساطة بين الطرفين.
- أيضًا الموقف الأمريكي: صرّح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن الولايات المتحدة لن تتدخل في النزاع، معتبرًا أنه “ليس من شأننا”.
الخلفية التاريخية
تعود جذور النزاع بين الهند وباكستان إلى عام 1947، عقب تقسيم الهند البريطانية، حيث خاض البلدان ثلاث حروب بسبب إقليم كشمير المتنازع عليه، التصعيد الحالي يُعد الأخطر منذ عقدين، ويثير مخاوف من اندلاع حرب شاملة بين دولتين تمتلكان أسلحة نووية.

عند استقلال الهند وباكستان عام 1947:
كان من المفترض أن تنضم الولايات الأميرية إلى الهند أو باكستان بناءً على إرادة سكانها، مهراجا كشمير (هندوسي) أراد الاستقلال، لكن مع تهديد غزو من قبائل مدعومة من باكستان، قرر الانضمام إلى الهند مقابل الحماية العسكرية، الهند أرسلت قواتها، واندلعت الحرب الأولى بين الهند وباكستان عام 1947.
الهند وباكستان خاضتا 3 حروب رئيسية بسبب كشمير:
1947–1948: نتج عنها تقسيم كشمير فعليًا:
- الهند تسيطر على 2/3 من الإقليم (جامو وكشمير).
- باكستان تسيطر على الثلث الآخر (آزاد كشمير، وجيلجيت بالتستان).
- 1965: حرب كاملة بسبب الإقليم، انتهت بدون تغيير كبير.
- 1999 (حرب كارجيل): صراع محدود في جبال كارجيل، بعد تسلل جنود باكستانيين.
الهند تعتبر كشمير جزءًا لا يتجزأ منها، باكستان تقول إن سكان كشمير يجب أن يقرروا مصيرهم من خلال استفتاء، الأمم المتحدة طالبت في قرارات مبكرة بإجراء استفتاء، لكن الهند رفضت لاحقًا.
- 2019: ألغت الهند المادة 370 من دستورها، التي كانت تعطي كشمير حكمًا ذاتيًا أثار ذلك غضب باكستان.
- تكررت الهجمات والهجمات المضادة، وتصاعد التوتر بين القوتين النوويتين.
- جماعات مسلحة بعضها تتهم الهند باكستان بدعمها، تنفذ عمليات في كشمير.
في الختام يجب العلم بأن النزاع بين دولتين نوويتين، له أبعاد دينية (هندوس vs مسلمون)، يؤثر على الأمن الإقليمي والاستقرار العالمي.





















































