أصبحت الدولة السعودية الثانية في عهد الإمام فيصل بن تركي أكثر قوة واتساعاً «صواب أم خطأ»

أصبحت الدولة السعودية الثانية في عهد الإمام فيصل بن تركي أكثر قوة واتساعاً

أصبحت الدولة السعودية الثانية في عهد الإمام فيصل بن تركي أكثر قوة واتساعاً «صواب أم خطأ»

شهدت الدولة السعودية الثانية خلال فترة حكم الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود مرحلة من القوة والاستقرار السياسي بعد فترة من الاضطرابات والصراعات الداخلية. فقد تمكن الإمام فيصل من إعادة بناء مؤسسات الدولة وتوحيد مناطق واسعة من شبه الجزيرة العربية تحت راية الحكم السعودي، مما جعل عهده من أبرز العصور في تاريخ الدولة السعودية الثانية.

  • الإجابة: صواب
  • العبارة: أصبحت الدولة السعودية الثانية في عهد الإمام فيصل بن تركي أكثر قوة واتساعاً

الشرح الإجابة صواب

أصبحت الدولة السعودية الثانية في عهد الإمام فيصل بن تركي أكثر قوة واتساعاً بالفعل، حيث استطاع أن يعيد توحيد معظم مناطق نجد والأحساء والقصيم وأجزاء من الحجاز. كما عزز من نفوذ الدولة سياسيًا واقتصاديًا من خلال ترسيخ الأمن الداخلي وتوسيع العلاقات التجارية مع الدول المجاورة.
شهدت البلاد في عهده ازدهارًا في الزراعة والتجارة، واهتم الإمام فيصل بإقامة العدل وتطبيق الشريعة الإسلامية، مما أكسبه احترام القبائل والولاة المحليين. واستمر حكمه لفترة طويلة نسبيًا مقارنة بمن سبقوه، مما منح الدولة استقرارًا سياسيًا واضحًا.

الإجابة صواب

يمكن القول إن عهد الإمام فيصل بن تركي يمثل ذروة ازدهار الدولة السعودية الثانية، إذ أعاد إليها هيبتها ووحدتها، وترك بصمة واضحة في تاريخ المملكة. وقد كان لحكمه المتزن وسياساته الحكيمة دور بارز في تمهيد الطريق نحو تأسيس الدولة السعودية الثالثة لاحقًا.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks